التحوّل للفاتورة الإلكترونية في مصر مابيغيّرش طريقة إصدار الفاتورة بس — بيغيّر شكل الأرشيف كله. المستندات المؤيّدة اللي كانت في دولاب بقى لازم تطلعها بسرعة ومنظّمة وقت أي مراجعة. الصفحة دي عن الجزء ده تحديدًا: جانب المستندات، مش عن النظام الضريبي نفسه.
ده أكتر وضع بنشوفه. الشركة ظبّطت إصدار الفواتير إلكترونيًا، لكن أذون الصرف وعقود التوريد وإيصالات الاستلام وكشوف الحسابات لسه ورق في دواليب. النتيجة إن أي طلب مراجعة بيتحوّل لمشروع بحث: أيام شغل، وأحيانًا مستند مش بيتلاقي أصلًا. المشكلة مش في نظام الفوترة — المشكلة في اللي وراه.
ده المقياس الوحيد اللي بيهم. لو الإجابة «ساعة أو أكتر» أو «يعتمد مين موجود»، يبقى الأرشيف مش جاهز مهما كان منظّم من برّه. الأرشيف الجاهز بيدّي المستند في ثواني، لأي حد معاه صلاحية، من غير ما حد يفتكر هو محطوط فين.
ما تبدأش من الأقدم. ابدأ من السنة الجارية والسنة اللي قبلها — دول اللي بيتطلبوا فعليًا. بعد كده ارجع للوراء بالتدريج. الشركات اللي بتحاول ترقمن ٢٠ سنة مرة واحدة بتقف بعد شهر. والأهم: ابدأ بأنواع المستندات اللي بتتطلب كتير، مش بأكبر كومة.
بنشتغل على جانب المستندات: نحدّد أنواع المستندات وحجمها، نرشّح الأجهزة والبرامج المناسبة، ننفّذ الرقمنة عندك أو عندنا، ونظبّط الفهرسة والصلاحيات والاسترجاع. إحنا مش مستشار ضريبي ومش بنقدّم استشارات ضريبية — الجانب الضريبي والمحاسبي مرجعه محاسبك أو مستشارك القانوني.
لأ. التسجيل والربط مع المنظومة والجانب الضريبي كله شغل محاسبك أو مقدّم حل الفوترة عندك. إحنا بنشتغل على المستندات: رقمنتها وفهرستها والوصول ليها.
صفحة الأرشفة بتتكلّم عن إزاي بنحوّل الورق لرقمي — الأجهزة والتعرّف الضوئي والفهرسة. الصفحة دي بتتكلّم عن إيه اللي محتاج يتحوّل ومن فين تبدأ لما يكون الدافع هو الجاهزية للمراجعة.
الاتنين ممكن، والقرار بيرجع لسياسة البيانات عندك ولمشورة محاسبك. كتير من الشركات في مصر بتفضّل نسخة داخلية على خوادمها، وده مدعوم بالكامل.
بيعتمد على حجم الأرشيف ونوع المستندات. بنبدأ دايمًا بعيّنة صغيرة عشان نحسب السرعة الحقيقية على ورقك إنت — التقدير من غير عيّنة بيبقى تخمين.
كلّمنا وفريق ITCO هيرشّحلك الأجهزة والحلول المناسبة لحجم شغلك وميزانيتك.