الطابعة المشتركة هي غالبًا أضعف نقطة أمنية في المكتب. أي حد بيمرّ جنبها يقدر ياخد أي ورقة، والمستندات بتفضل مرمية عليها لساعات. الطباعة الآمنة بتخلّي المستند مايتطبعش أصلًا لحد ما صاحبه يقف قدام الماكينة ويثبت هويته.
كشوف مرتّبات، عقود، بيانات عملاء، تقارير مالية — كلها بتتطبع على ماكينة مشتركة وبتفضل مستنية حد ياخدها. في أغلب المكاتب مفيش أي إجراء بيمنع حد تاني ياخدها أو يشوفها. وده مش خرق نظري: هو أكتر تسريب بيانات بيحصل فعليًا في الشركات، وأرخصه في الحل.
الموظف بيبعت الطباعة عادي من مكانه، لكن الشغل بيستنى في الطابور. لما يروح لأي ماكينة ويعمل مصادقة بكارت أو رمز PIN، الطباعة بتنزل ساعتها. لو ماراحش، الشغل بيتلغي بعد مدة محدّدة. النتيجة: مفيش ورق سايب على الماكينة، ومفيش طباعة بتتنسى وتتهدر.
أول ما الطباعة تبقى منسوبة لشخص، الاستهلاك بينزل من غير أي قرار إداري. الطباعة الشخصية بتقلّ، والطباعة الملوّنة بتترشّد، والأشغال المكرّرة بتختفي. التوفير ده عادةً بيبان في أول شهرين، وبيغطّي تكلفة التطبيق نفسها.
بيعتمد على الموديل. أجهزة imageRUNNER الحديثة بتدعمه من غير أي إضافات. الأجهزة الأقدم أو من ماركات تانية ممكن تحتاج وحدة قارئ كارت خارجية. بنحدّد ده بالظبط بعد جرد الأجهزة.
بيدخل برمز PIN بديل من على شاشة الماكينة. مفيش حالة بيتقفل فيها على الموظف الطباعة تمامًا — الهدف الأمان مش تعطيل الشغل.
غالبًا أيوه — الطباعة الآمنة جزء طبيعي من خدمات الطباعة المُدارة، لأن الاتنين بيعتمدوا على نفس طبقة المتابعة. لكن تقدر تطبّقها لوحدها من غير عقد.
كلّمنا وفريق ITCO هيرشّحلك الأجهزة والحلول المناسبة لحجم شغلك وميزانيتك.