البحث جوّه المستند مش بعنوانه
أرشيف مسمّى باسم القضية بيوصّلك للملف. لكن السؤال الحقيقي عادةً بيبقى «فين البند اللي بيتكلم عن كذا؟» — وده بحث جوّه النص مش في أسماء الملفات.
مكتب المحاماة بيعيش على المستندات: عقود ومرفقات ومذكرات وأحكام. والقيمة مش في إنك محتفظ بيها — القيمة في إنك تلاقي السطر اللي محتاجه في ملف من خمس سنين، في دقيقة.
أرشيف مسمّى باسم القضية بيوصّلك للملف. لكن السؤال الحقيقي عادةً بيبقى «فين البند اللي بيتكلم عن كذا؟» — وده بحث جوّه النص مش في أسماء الملفات.
مش كل من في المكتب المفروض يشوف كل قضية. والمجلد المشترك مابيوفّرش الفصل ده، ومابيسجّلش مين فتح إيه.
الطباعة والتصوير بأعداد كبيرة قبل الجلسات، بمواعيد مالهاش تأجيل. الجهاز اللي بيقف في اليوم ده بيكلّف أكتر بكتير من سعره.
لما كل عقد ومذكرة تبقى نص قابل للبحث، بتقدر تدوّر بصياغة بند في كل ملفات المكتب مرة واحدة — تلاقي سوابق داخلية، وصيغ استخدمتها قبل كده، وتناقضات في عقود قديمة. ده مكسب مش موجود في الورق أصلًا، مش مجرّد توفير وقت.
العقد ملوش قيمة كملف بس — ليه تاريخ بداية وتجديد وانتهاء. النظام اللي بيعرف التواريخ دي بيقدر ينبّه قبلها، وده بيمنع أكتر خطأ مكلف: عقد اتجدّد تلقائي أو انتهى من غير ما حد ياخد باله.
أيوه، التعرّف الضوئي بيدعم العربي والإنجليزي والبحث بيشتغل باللغتين جوّه نفس الملف. المستندات المطبوعة نتيجتها ممتازة؛ المكتوب بخط اليد بيحتاج مراجعة.
الرقمنة مابتلغيش الاحتفاظ بالأصول اللي لها قيمة قانونية — دي مسألة مرجعها مستشارك. اللي بيتغيّر إنك مابقتش محتاج تفتح الأصل في كل مرة، فبيتحفظ أحسن وبيتنقل أقل.
أيوه. الصلاحيات بتفرّق بين العرض والتعديل والتصدير والطباعة، وكل عملية بتتسجّل. تقدر تسمح لموظف يقرا ملف من غير ما يقدر يطلّعه بره النظام.
كلّمنا وفريق ITCO هيرشّحلك الأجهزة والحلول المناسبة لحجم شغلك وميزانيتك.